أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
167
معجم مقاييس اللغه
أين الشِّظاظان وأين المِرْبَعهْ * وأين وَسَقُ الناقةِ المُطَبَعة « 1 » ويقولون : أشَظَّ الرجُل ، إذا تحرَّك ما عنده . ويقولون : أشَظَّ البعيرُ ، إذا مدّ بذنَبه . شع الشين والعين في المضاعف أصلٌ واحد يدلُّ على التفرُّق والانتشار . من ذلك الشعاع شُعاع الشّمس ، سمِّى بذلك لا نبثاثه « 2 » وانتشاره ، يقال أشَعّت الشّمسُ تُشِعُّ ، إذا طرحَتْ شُعاعَها . والشَّعَاع بالفتح : الدّم المتفرِّق . قال قيس بن الخطيم : طعنتُ ابنَ عبدِ القَيس طعنةَ ثائرٍ * لها نَفَذٌ لولا الشُّعَاعُ أضاءَها « 3 » وشعاع « 4 » السُّنبُل : سفاه إذا يبِس . قال أبو النَّجم : لِمَّةَ فَقْرٍ كشعاع السُّنبلِ « 5 » ويقال نَفْسٌ شَعاعٌ ، إذا تفرَّق هِمَمُها ، قال : فقَدتُكِ من نَفسٍ شَعاعٍ ألم أكنْ * نهيتُكِ عن هذا وأنتِ جميعُ « 6 »
--> ( 1 ) سبق البيتان في مادة ( ربع ) . ( 2 ) في الأصل : « لا بتشائه » ، تحريف . ( 3 ) ديوان قيس بن الخطيم 3 واللسان ( شعع ) . ( 4 ) شعاع السنبل بتثليث حركات الشين . وفي الأصل : « شعا » ، تحريف . ( 5 ) البيت في أرجوزته المنشورة بمجلة المجمع العلمي العربي ، السنة الثامنة ص 475 . وقبله : تفرى له الريح ولما يقمل . ( 6 ) البيت في المجمل ، وهو لقيس بن ذريح ، كما في اللسان ( شمع ) .